اختراعات و تكنولوجيا

نظام تكنولوجي جديد يتيح للمكفوفين الاستمتاع بألعاب الفيديو

تكنولوجيا ألعاب الفيديو للمكفوفين

يرغب المكفوفين وضعاف البصر في لعب العاب الفيديو ولكن تمنعهم ظروفهم من لعب مثل هذه الألعاب، وبفضل التكنولوجيا الحديثة لم تصبح هذه الألعاب المثيرة حكرا على الأشخاص الذين يتمتعون بنعمة البصر، تابع معنا هذا المقال لمعرفة هذا الاكتشاف المذهل وأهميته للمكفوفين.

هناك عدد كبير من الألعاب الحديثة التي يفضلها أغلب الشباب ومن أهمها العاب سباق السيارات، وبفضل هذا الاكتشاف المذهل أصبح للمكفوفين الحق في الاستمتاع بمثل هذه الألعاب المدهشة، وكان للمطور براين سميث فضل كبير في هذا الاختراع المذهل فهذا نظام تكنولوجي من نوع تكنولوجي فريد يسمح لضعاف البصر والمكفوفين لعب أغلب ألعاب الفيديو الممتعة.

تكنولوجيا ألعاب الفيديو للمكفوفين

تكنولوجيا ألعاب الفيديو للمكفوفين

وقد أطلق مطور هذا النظام التكنولوجي براين سميث على هذا النظام التكنولوجي المذهل اسم (RAD (racing auditory display، يمكن للأشخاص المكفوفين لعب العاب الفيديو عن طريق العرض السمعي وهذا يتيح لهم الاستمتاع بألعاب الفيديو، وهذه الألعاب ثلاثية الأبعاد وتبدو إليك من الوهلة الأولي أنها أقرب ما يكون إلى الحقيقة، وهذه الالعاب ليست مصممة خصيصا من أجل المكفوفين ولكن تم دمجها مع النظام RAD وبهذا يتاح لهم الاستمتاع بألعاب الفيديو.

كثيرا ما نشعر بالملل الشديد نتيجة وجود الكثير من التعليمات التي تسبق بدأ لعب الفيديو وهذا ما يجعلنا نشعر بالملل وعدم القدرة على استكمال اللعبة والخروج منها والبحث عن لعبة أخري لا يتوافر بها هذا الكم الهائل من المعلومات والتعليمات التي تسبق اللعبة، ومن المؤكد أن هذا الأمر يختلف عندما تصمم هذه اللعبة خصيصا من أجل المكفوفين وكان لابد أن تحتوي العاب الفيديو للمكفوفين على تعليمات أقل بكثير حتى لا يشعر هؤلاء بالملل، وقد زودت العاب الفيديو بأنظمة التوجيه السمعية وتشتمل على اثنين فقط من أنظمة التوجيه الخاصة باللعبة.

ويمكن للمكفوفين الاستمتاع بألعاب سباق السيارات المدهشة، حيث يستطيع اللاعبون المكفوفين من التحكم في سرعة السيارات والتحكم في مسارها واجتياز كافة العقبات التي يقابلها اللاعب أثناء قيادة السيارة وذلك عن طريق إصدار نغمات تنبيه اللاعب عند مروره بالمنعطفات.

تجربة النظام الجديد على المكفوفين

وقام مطور هذه التكنولوجيا الفريدة سميث باختيار مجموعة من المتطوعين المكفوفين من أجل اختبار هذا النظام الجديد حتى يتأكد من مدى فاعلية هذا النظام التكنولوجي الذي يتيح للمكفوفين لعب العاب الفيديو والاستمتاع بها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock